زواج في المزاد
  • 141
  • 0
  • 12
  • Reads 141
  • 0
  • جزء 12
مكتمل, First published Nov 10, 2025

"كليو سلاد" فتاة في حوالي الرابعة والعشرين من عمرها وكانت تتمتع بجمال منقطع النظير : شعر أشقر طويل وعينين رماديتان تجعلان من يراهما لا ينساهما أبدا وكانت نظرتها تذكر بجمال عصر النهضة الايطالي وجمال الفتيات والسيدات اللائي خلدهن يوتشيللي وتلاميذه . تعمل كمساعدة مدير شركة "مسكال كومباني"، السيد "جود مسكال" صاحب الشخصية العصبية والمزاج المتقلِّب الذي يُزعج جميع الموظفين، أما "كليو" تكن تنزعج من مزاج " جود " المتوتر فقد تعلمت بسرعة إلا تهتم بصراخه ، وأن تقوم بعملها على أكمل وجه – والحق أن عملها – كمساعدة للمدير – يعرضها كثير لهجومه عليها ولكنها كانت تتحمله دائما بلا مبالاة فما شأنها إن كان جود مسكال هادئًا أم غاضبًا كما أنّه من أكبر رجال الأعمال في " لندن "وذلك يضاهي بالتأكيد جميع الكوارث المفاجئة. بسبب مشكلة تتعرَّض لها كليو ولإنقاذ عائلتها تعرِضُ على مديرها الزواج مقابل مقابل التنازل له عن بعض الأسهم الخاصة بها في بنك العائلة، ضاربةً بعرض الحائط الشائعات التي تقول أنَّ " جود " يكن احتقاراً رهيبًا للجنس اللطيف. يقبل "جود" هذا العرض بصدر رحب ويتم الزواج في هدوء ليبدأ الزوجان معًا حياة مشتركة سعيدة ولكن هل قبل الزوج هذه الصفقة بسبب المال حقا ؟ وهل اختارت الزوجة هذا الرجل بالذات لحل مشكلتها فقط ؟ هل سيستمرُّ قارب سعادتهما بالمسير أم أنَّ السعادة لا تكون كاملةً أبداً؟
الحقوق: جميع الحقوق محفوظة
لا يُسمح لأي شخص باستخدام أو تعديل عملك بأي شكل من الأشكال دون إذنك
قد يعجبك أيضاً
16 جزء
ولا في الأحلام عندما يصبح الواقع خانقًا، ملوثًا بدماء الأحباء، ممزوجًا بتراب رفاتهم الطاهر، ينفصل الإنسان عن عالمه القاسي بحثًا عن ملاذٍ في خيالاته الوردية. هناك، في عالم الأحلام المنسوجة بحرية، حيث ينتصر الحق بقوة القلم، ويُقطع رأس الظلم بمداد الكلمات. رواية "ولا في الأحلام" هي رحلةٌ تتداخل فيها الحقيقة بالخيال، حيث يجد الأبطال أنفسهم محاصرين بواقعٍ لا يُطاق، فيلجؤون إلى عوالمٍ خياليةٍ يصنعونها بأيديهم. عوالم يزدهر فيها الأمل وينتصر العدل، ويُهزم فيها الباطل الذي طالما أرهبهم في حياتهم الحقيقية. لكن هل تكفي تلك الأحلام لمنحهم القوة للاستمرار؟ أم أنها مجرد هروب مؤقت من واقعٍ أشد قسوة؟ "ولا في الأحلام" هي قصةٌ عن التمرد، عن محاولة الهرب نحو عوالمٍ مثالية حينما يضيق الواقع ويشتد. هي دعوةٌ للغوص في خيالاتنا والتمسك بالأمل، حتى وإن كان ذلك الأمل لا يوجد إلا في الأحلام. ???? رحلة إلى عالمٍ لا يخضع لقيود المنطق... حيث تنتصر القلوب المتمردة على الألم ولو كان ذلك فقط بين سطور الخيال.
25 جزء
رواية "أسفار الرجوع" هي عمل أدبي يتناول بعمق موضوعات الهوية والانتماء والبحث عن الذات في عالم معقد ومتغير. تدور أحداث الرواية حول رحلة العودة إلى الجذور ومحاولة استعادة الإحساس بالانتماء المفقود. يتداخل الماضي مع الحاضر، وتتصارع الشخصيات مع واقعها الذي تفرضه الظروف الاجتماعية والسياسية. تُبرز الرواية فكرة العودة ليس فقط كفعل مادي يتعلق بالمكان، ولكن أيضًا كفعل معنوي يبحث فيه الأبطال عن ذواتهم الضائعة ومعانيهم الحقيقية. تتجلى هذه الأفكار من خلال حبكة سردية تجمع بين استرجاع الذاكرة والتأمل في الواقع الحالي. تسلط الرواية الضوء على فكرة الانتماء الذي يُعبر عنه بمشاعر مختلطة من الحنين والحزن والأمل، وتكشف عن معاناة الشخصيات في محاولاتها للتصالح مع هوياتها المتشظية. ومن خلال أسفارها الداخلية والخارجية، تقدم الرواية رحلة تأملية عميقة حول معنى الوجود، والبحث عن موطئ قدم وسط عالم متغير.
19 جزء
على أحد شواطئ كريت، يلتقي رجلان لاستثمار منجم للينيت. ويحاول أحدهما، وهو الراوي، أن يفرَّ من عالم المعرفة المحموم المخيِّب. وقد التقى رفيقاً هو الماسيدوني الكسي زوربا، وهو إنسان مدهش، مغامر، سندباد بري، فعهد إليه في إدارة الأعمال. وسرعان ما انعقدت أواصر صداقة عميقة بين ذلك المتحضِّر الممتلئة نفسه بالفلسفة الشرقية، وهذا المتوحِّش الرائع الذي تقوده غرائز قوية، والذي يعيش الحياة بكل امتلائها وزخمها، ويحب الطبيعة والمرأة، ويروي مغامراته الغرامية بحيوية نادرة المثال، وينطق بالحكمة أروع مما ينطق بها فيلسوف. وقد انتهى استثمار المنجم بإخفاق، ولكن القصة التي يعيشها القارئ مع هذين البطلين والأبطال الآخرين، ولا سيما تلك المرأة المغامرة التي وقعت في غرام زوربا، تظلُّ إحدى الروائع الكبرى في الأدب الحديث. وقد أخرجت حديثاً في فيلم ممتاز تولى دور زوربا فيه الممثل أنطوني كوين، إلى جانب ايرين باباس التي مثلت دور تلك الأرملة التي ضحت بنفسها لمجد القرية. رواية مدهشة ستظل في طليعة الروايات العالمية.