رجوع الموجة
  • 383
  • 0
  • 34
  • Reads 383
  • 0
  • جزء 34
مكتمل, First published Nov 10, 2025

يُعَدُّ الحبُّ والوفاء من القيم النادرة في عصرنا؛ فقد صرنا نفتِّش عنهما في صدور الناس كالذي يبحث عن شيءٍ ثمينٍ فَقَده. وفي رواية «رجوع الموجة» تعرض لنا الأديبة الكبيرة «مي زيادة» إحدى صور فقدان تلك القيم؛ فقد أحبَّت «مرغريت» زوجها «ألبير» حبًّا فاق التصور، وكان ثمرة هذا الحبِّ ابنتهما «إيفون»، لكن هذا الزوج الحاقد قابل وفاء زوجته بالخيانة، وطعنها في كبريائها إذ خانها مع صديقتها «بلانش»، فتكالبت على الزوجة المصائب من غدر الزوج ووفاة الابنة الحبيبة، فتركته وتزوَّجت من ابن عمها «روجر» الذي أحبَّها كثيرًا، وأنجبت منه ولدها «مكسيم»، وبعد مرور أحدَ عشرَ عامًا تقف «مرغريت» حائرة بين حياتها الماضية وحياتها الآن، فهل تترك هذا الزوجَ الوفيَّ وتعود إلى ذلك الرجل الخائن الذي ما زالت تحبُّه؟ إنه الصراع بين القلب والعقل، فمَنْ تُراه ينتصر؟!
الحقوق: جميع الحقوق محفوظة
لا يُسمح لأي شخص باستخدام أو تعديل عملك بأي شكل من الأشكال دون إذنك
قد يعجبك أيضاً
30 جزء
يتناول النص قصة ريم جهاد القاسم، فتاة فلسطينية ولدت ونشأت في مصر وتحمل وثيقة سفر للاجئين الفلسطينيين. تتكشف أمام ريم معانٍ مؤلمة تتعلق بالهوية واللجوء بعد حصولها على وثيقة السفر، حيث تبدأ بمساءلة نفسها ووالديها حول مفهوم الوطن والانتماء. يحاول والدها، جهاد القاسم، شرح المعاناة التي عاشتها عائلته تحت الاحتلال الإسرائيلي، وكيف اضطروا لمغادرة وطنهم غزة بحثاً عن الأمان والرزق. تحاول ريم فهم واقعها كامرأة لاجئة من خلال محادثاتها مع والديها، واكتشافاتها الشخصية للأحداث التاريخية التي لم تعشها بل تعلمتها من الكتب والمدارس. مشاعر الاغتراب والحزن ترافق ريم طوال الوقت، لكنها تجد عزاءً مؤقتًا في الحديث مع والدها الذي يحاول حماية ذكرياته عن الوطن عن طريق جمع مقتنياته البسيطة في صندوق خشبي. النص يسلط الضوء على أزمة الهوية، الغربة، والبحث عن الوطن الضائع، كما يعبر عن الألم المتوارث بين الأجيال الفلسطينية جراء التهجير القسري والاحتلال.
12 جزء
"كليو سلاد" فتاة في حوالي الرابعة والعشرين من عمرها وكانت تتمتع بجمال منقطع النظير : شعر أشقر طويل وعينين رماديتان تجعلان من يراهما لا ينساهما أبدا وكانت نظرتها تذكر بجمال عصر النهضة الايطالي وجمال الفتيات والسيدات اللائي خلدهن يوتشيللي وتلاميذه . تعمل كمساعدة مدير شركة "مسكال كومباني"، السيد "جود مسكال" صاحب الشخصية العصبية والمزاج المتقلِّب الذي يُزعج جميع الموظفين، أما "كليو" تكن تنزعج من مزاج " جود " المتوتر فقد تعلمت بسرعة إلا تهتم بصراخه ، وأن تقوم بعملها على أكمل وجه – والحق أن عملها – كمساعدة للمدير – يعرضها كثير لهجومه عليها ولكنها كانت تتحمله دائما بلا مبالاة فما شأنها إن كان جود مسكال هادئًا أم غاضبًا كما أنّه من أكبر رجال الأعمال في " لندن "وذلك يضاهي بالتأكيد جميع الكوارث المفاجئة. بسبب مشكلة تتعرَّض لها كليو ولإنقاذ عائلتها تعرِضُ على مديرها الزواج مقابل مقابل التنازل له عن بعض الأسهم الخاصة بها في بنك العائلة، ضاربةً بعرض الحائط الشائعات التي تقول أنَّ " جود " يكن احتقاراً رهيبًا للجنس اللطيف. يقبل "جود" هذا العرض بصدر رحب ويتم الزواج في هدوء ليبدأ الزوجان معًا حياة مشتركة سعيدة ولكن هل قبل الزوج هذه الصفقة بسبب المال حقا ؟ وهل اختارت الزوجة هذا الرجل بالذات لحل مشكلتها فقط ؟ هل سيستمرُّ قارب سعادتهما بالمسير أم أنَّ السعادة لا تكون كاملةً أبداً؟
25 جزء
رواية "أسفار الرجوع" هي عمل أدبي يتناول بعمق موضوعات الهوية والانتماء والبحث عن الذات في عالم معقد ومتغير. تدور أحداث الرواية حول رحلة العودة إلى الجذور ومحاولة استعادة الإحساس بالانتماء المفقود. يتداخل الماضي مع الحاضر، وتتصارع الشخصيات مع واقعها الذي تفرضه الظروف الاجتماعية والسياسية. تُبرز الرواية فكرة العودة ليس فقط كفعل مادي يتعلق بالمكان، ولكن أيضًا كفعل معنوي يبحث فيه الأبطال عن ذواتهم الضائعة ومعانيهم الحقيقية. تتجلى هذه الأفكار من خلال حبكة سردية تجمع بين استرجاع الذاكرة والتأمل في الواقع الحالي. تسلط الرواية الضوء على فكرة الانتماء الذي يُعبر عنه بمشاعر مختلطة من الحنين والحزن والأمل، وتكشف عن معاناة الشخصيات في محاولاتها للتصالح مع هوياتها المتشظية. ومن خلال أسفارها الداخلية والخارجية، تقدم الرواية رحلة تأملية عميقة حول معنى الوجود، والبحث عن موطئ قدم وسط عالم متغير.