زواج في المزاد
  • 132
  • 0
  • 12
  • Reads 132
  • 0
  • جزء 12
مكتمل, First published Nov 10, 2025

"كليو سلاد" فتاة في حوالي الرابعة والعشرين من عمرها وكانت تتمتع بجمال منقطع النظير : شعر أشقر طويل وعينين رماديتان تجعلان من يراهما لا ينساهما أبدا وكانت نظرتها تذكر بجمال عصر النهضة الايطالي وجمال الفتيات والسيدات اللائي خلدهن يوتشيللي وتلاميذه . تعمل كمساعدة مدير شركة "مسكال كومباني"، السيد "جود مسكال" صاحب الشخصية العصبية والمزاج المتقلِّب الذي يُزعج جميع الموظفين، أما "كليو" تكن تنزعج من مزاج " جود " المتوتر فقد تعلمت بسرعة إلا تهتم بصراخه ، وأن تقوم بعملها على أكمل وجه – والحق أن عملها – كمساعدة للمدير – يعرضها كثير لهجومه عليها ولكنها كانت تتحمله دائما بلا مبالاة فما شأنها إن كان جود مسكال هادئًا أم غاضبًا كما أنّه من أكبر رجال الأعمال في " لندن "وذلك يضاهي بالتأكيد جميع الكوارث المفاجئة. بسبب مشكلة تتعرَّض لها كليو ولإنقاذ عائلتها تعرِضُ على مديرها الزواج مقابل مقابل التنازل له عن بعض الأسهم الخاصة بها في بنك العائلة، ضاربةً بعرض الحائط الشائعات التي تقول أنَّ " جود " يكن احتقاراً رهيبًا للجنس اللطيف. يقبل "جود" هذا العرض بصدر رحب ويتم الزواج في هدوء ليبدأ الزوجان معًا حياة مشتركة سعيدة ولكن هل قبل الزوج هذه الصفقة بسبب المال حقا ؟ وهل اختارت الزوجة هذا الرجل بالذات لحل مشكلتها فقط ؟ هل سيستمرُّ قارب سعادتهما بالمسير أم أنَّ السعادة لا تكون كاملةً أبداً؟
الحقوق: جميع الحقوق محفوظة
لا يُسمح لأي شخص باستخدام أو تعديل عملك بأي شكل من الأشكال دون إذنك
قد يعجبك أيضاً
16 جزء
ولا في الأحلام عندما يصبح الواقع خانقًا، ملوثًا بدماء الأحباء، ممزوجًا بتراب رفاتهم الطاهر، ينفصل الإنسان عن عالمه القاسي بحثًا عن ملاذٍ في خيالاته الوردية. هناك، في عالم الأحلام المنسوجة بحرية، حيث ينتصر الحق بقوة القلم، ويُقطع رأس الظلم بمداد الكلمات. رواية "ولا في الأحلام" هي رحلةٌ تتداخل فيها الحقيقة بالخيال، حيث يجد الأبطال أنفسهم محاصرين بواقعٍ لا يُطاق، فيلجؤون إلى عوالمٍ خياليةٍ يصنعونها بأيديهم. عوالم يزدهر فيها الأمل وينتصر العدل، ويُهزم فيها الباطل الذي طالما أرهبهم في حياتهم الحقيقية. لكن هل تكفي تلك الأحلام لمنحهم القوة للاستمرار؟ أم أنها مجرد هروب مؤقت من واقعٍ أشد قسوة؟ "ولا في الأحلام" هي قصةٌ عن التمرد، عن محاولة الهرب نحو عوالمٍ مثالية حينما يضيق الواقع ويشتد. هي دعوةٌ للغوص في خيالاتنا والتمسك بالأمل، حتى وإن كان ذلك الأمل لا يوجد إلا في الأحلام. ???? رحلة إلى عالمٍ لا يخضع لقيود المنطق... حيث تنتصر القلوب المتمردة على الألم ولو كان ذلك فقط بين سطور الخيال.
25 جزء
لقد نشأتُ من حيث لا أشعر مزدوجَ الشخصية: مشروع مثقف نزّاعٍ إلى حياة "طوباوية" موقناً بأنه ليس فـي العالم "حقيقة مجردة مطلقة" مازلتُ أبحث عنها لا أجدها. ومشروع كائن اجتماعي "فلاح محافظ" يرى الحضارة من عمقها لا من تخومها وتعاملت مع الناس من القاع إلى القمة بفاعلية، وشاركتهم أفراحهم وأحزانهم، وكابدت معهم فخلصت إلى أنك قد تجد آذناً كله أخلاق ونخوة، ووزيراً ممتلئاً بثيابه. إن حياتنا المعاصرة فقدت الغنى، وفقدت رهافة الحس، بل صار الإنسان بليداً: فـي الغناء وفـي السينما وفـي انحسار الكلمة المقروءة ولقد غدا الحاسوب وسيلة الاتصال الأهم، وأبيحتْ مواقع الانترنت فجعلت العالم صغيراً بين اليدين. إنه عصر بدأتْ فيه العلاقات الاجتماعية تتبدّل وتختلتف أساليبها ونشأ جيل جديد يرى الحياة وفق مزاجيته لكنه أكثر خبرة واطلاعاً وأغنى "معرفة".. ولنعترف أن أطفالنا يتفوّقون علينا إذا قارناهم بأنفسنا عندما كنا فـي مثل أعمارهم، ولأعترف أنا - شخصياً - أن أصغر أولادي هم الذين علموني على الحاسوب وعلى التعامل مع الانترنت، فانبهرتُ بالحاسوب وألقيتُ القلم جانباً وجعلته وسيلتي الوحيدة للكتابة لأنه يتيح لي الشطب والتعديل بمنتهى السهولة، وتخزين كتابتي وأرشيفي.