زديج
  • 234
  • 0
  • 22
  • Reads 234
  • 0
  • جزء 22
مكتمل, First published Nov 10, 2025

«زديج»؛ الشاب البابلي كريم المنشأ واسع الثراء، المعروف بكرم النفس وجمال الخلقة ونقاء السريرة، ولكن كل ذلك — للأسف — لم يجعل حظه مع النساء جيدًا، فقد وجد منهن السوء والخيانة لقاء الحب والإخلاص، ويبدو أن حقيقة البشر صدمته، فقرَّر أن يدرس الجمادات وحقائق الطبيعة، علَّ ذلك يسلِّي قلبه، ومُجَدَّدًا يخيب أمله؛ فالمعرفة التي حازها كادت تسوقه لحتفه عدة مرات. وهكذا تستمر الحياة مع «زديج»، حيث لا يجد جزاءً للإحسان إلا النكران، ولكنه يقابل ذلك بالصبر والاحتمال، حتى كوفئ آخر الأمر أعظم المكافأة فأصبح ملكًا عظيمًا على «بابل».
الحقوق: جميع الحقوق محفوظة
لا يُسمح لأي شخص باستخدام أو تعديل عملك بأي شكل من الأشكال دون إذنك
قد يعجبك أيضاً
16 جزء
ولا في الأحلام عندما يصبح الواقع خانقًا، ملوثًا بدماء الأحباء، ممزوجًا بتراب رفاتهم الطاهر، ينفصل الإنسان عن عالمه القاسي بحثًا عن ملاذٍ في خيالاته الوردية. هناك، في عالم الأحلام المنسوجة بحرية، حيث ينتصر الحق بقوة القلم، ويُقطع رأس الظلم بمداد الكلمات. رواية "ولا في الأحلام" هي رحلةٌ تتداخل فيها الحقيقة بالخيال، حيث يجد الأبطال أنفسهم محاصرين بواقعٍ لا يُطاق، فيلجؤون إلى عوالمٍ خياليةٍ يصنعونها بأيديهم. عوالم يزدهر فيها الأمل وينتصر العدل، ويُهزم فيها الباطل الذي طالما أرهبهم في حياتهم الحقيقية. لكن هل تكفي تلك الأحلام لمنحهم القوة للاستمرار؟ أم أنها مجرد هروب مؤقت من واقعٍ أشد قسوة؟ "ولا في الأحلام" هي قصةٌ عن التمرد، عن محاولة الهرب نحو عوالمٍ مثالية حينما يضيق الواقع ويشتد. هي دعوةٌ للغوص في خيالاتنا والتمسك بالأمل، حتى وإن كان ذلك الأمل لا يوجد إلا في الأحلام. ???? رحلة إلى عالمٍ لا يخضع لقيود المنطق... حيث تنتصر القلوب المتمردة على الألم ولو كان ذلك فقط بين سطور الخيال.
12 جزء
"كليو سلاد" فتاة في حوالي الرابعة والعشرين من عمرها وكانت تتمتع بجمال منقطع النظير : شعر أشقر طويل وعينين رماديتان تجعلان من يراهما لا ينساهما أبدا وكانت نظرتها تذكر بجمال عصر النهضة الايطالي وجمال الفتيات والسيدات اللائي خلدهن يوتشيللي وتلاميذه . تعمل كمساعدة مدير شركة "مسكال كومباني"، السيد "جود مسكال" صاحب الشخصية العصبية والمزاج المتقلِّب الذي يُزعج جميع الموظفين، أما "كليو" تكن تنزعج من مزاج " جود " المتوتر فقد تعلمت بسرعة إلا تهتم بصراخه ، وأن تقوم بعملها على أكمل وجه – والحق أن عملها – كمساعدة للمدير – يعرضها كثير لهجومه عليها ولكنها كانت تتحمله دائما بلا مبالاة فما شأنها إن كان جود مسكال هادئًا أم غاضبًا كما أنّه من أكبر رجال الأعمال في " لندن "وذلك يضاهي بالتأكيد جميع الكوارث المفاجئة. بسبب مشكلة تتعرَّض لها كليو ولإنقاذ عائلتها تعرِضُ على مديرها الزواج مقابل مقابل التنازل له عن بعض الأسهم الخاصة بها في بنك العائلة، ضاربةً بعرض الحائط الشائعات التي تقول أنَّ " جود " يكن احتقاراً رهيبًا للجنس اللطيف. يقبل "جود" هذا العرض بصدر رحب ويتم الزواج في هدوء ليبدأ الزوجان معًا حياة مشتركة سعيدة ولكن هل قبل الزوج هذه الصفقة بسبب المال حقا ؟ وهل اختارت الزوجة هذا الرجل بالذات لحل مشكلتها فقط ؟ هل سيستمرُّ قارب سعادتهما بالمسير أم أنَّ السعادة لا تكون كاملةً أبداً؟