رجل تحت الصفر
  • 62
  • 0
  • 5
  • Reads 62
  • 0
  • جزء 5
مكتمل, First published Nov 10, 2025

"رجل تحت الصفر" ليست مجرد رواية، بل هي صرخة تحذير وتساؤل عميق عن مستقبل البشرية. تدور أحداث القصة في مستقبل بعيد حيث بلغت المادية ذروتها، واكتشف الإنسان كيف يحول نفسه إلى "أمواج" تخترق المادة وتتجاوز الجسد، محاولاً بذلك الوصول إلى الخلود المادي. تغوص الرواية بأسلوبه المميز في أعماق هذا الاكتشاف العلمي الجريء، ليطرح السؤال الأهم: ماذا يحدث للروح والقلب والإيمان عندما يظن العقل البشري أنه وصل إلى قمة التحكم؟ عبر شخصية الدكتور شاهين، يواجه القارئ عالماً مذهلاً وفارغاً في آن واحد؛ عالم فقد حرارة العاطفة والإنسانية رغم تقدمه المذهل. هذا الكتاب هو دعوة للتأمل في الفرق بين التقدم المادي والتطور الروحي، وتأكيد على أن الإنسان، حتى في أكثر أشكاله تطوراً، لا يزال بحاجة ماسة إلى الحب والإيمان.
الحقوق: جميع الحقوق محفوظة
لا يُسمح لأي شخص باستخدام أو تعديل عملك بأي شكل من الأشكال دون إذنك
قد يعجبك أيضاً
29 جزء
رواية رحلة إلى الله قصة الإخوان المسلمين الدامية نجيب الكيلاني في روايات عربية رحلة إلى الله من الروايات المهمة التي أسست لأدب السجون، وهي تتناول عالم السجون وما تعرض له سجناء الرأي في مصر من مضايقات وبخاصة جماعة الاخوان المسلمين في بداية السبعينات من القرن العشرين وفي هذه الرواية يتخذ المؤلف من شخصية عطوة الملواني أو البكباشي عطوة قائد السجن أنموذجاً لرجال السلطة العليا في الدولة المصرية الذين لا يتوانون عن تنفيذ الأوامر مهما كانت قاسية هذا العالم المنعزل البعيد الغريب هو دينا عطوة الملواني هو مملكته التي أنس إليها وأحبها إن حياة الناس، في هذا المعتقل، بين أصبعيه، يستطيع أن يصدر أمراً بقتل أي سجين دون سؤال أو جواب ودون محاكمة فيتم التنفيذ في الحال على المستوى الغني يمكن القول أن الرواية تميزت بمستوى فني رفيع وقدرة ابداعية في رسم في رسم الشخصيات وحركتها ومآلها وحتى ردود أفعالها التي يبدو فيها واضحاً نزوع نحو الله والتسليم بأمره مثل شخصية السجين محمود صقر، وعبد المجيد النجار والشيخ احمد نجيب ومعروف الحضري وآخرون حيث ينقل لنا المؤلف نجيب الكيلاني الأحاديث التي تدور بين السجناء، وحالة التأمل التي يكونون فيها وهم يناقشون في كل شيئ في الدين والسياسة، والمجتمع، ويتساءلون عن الجبر والاختيار والمذاهب السياسية، وحتى المدن والأماكن التي ينتمون إليها أحداث تقترب من الحقيقة تحفل بها هذه الرواية
12 جزء
"كليو سلاد" فتاة في حوالي الرابعة والعشرين من عمرها وكانت تتمتع بجمال منقطع النظير : شعر أشقر طويل وعينين رماديتان تجعلان من يراهما لا ينساهما أبدا وكانت نظرتها تذكر بجمال عصر النهضة الايطالي وجمال الفتيات والسيدات اللائي خلدهن يوتشيللي وتلاميذه . تعمل كمساعدة مدير شركة "مسكال كومباني"، السيد "جود مسكال" صاحب الشخصية العصبية والمزاج المتقلِّب الذي يُزعج جميع الموظفين، أما "كليو" تكن تنزعج من مزاج " جود " المتوتر فقد تعلمت بسرعة إلا تهتم بصراخه ، وأن تقوم بعملها على أكمل وجه – والحق أن عملها – كمساعدة للمدير – يعرضها كثير لهجومه عليها ولكنها كانت تتحمله دائما بلا مبالاة فما شأنها إن كان جود مسكال هادئًا أم غاضبًا كما أنّه من أكبر رجال الأعمال في " لندن "وذلك يضاهي بالتأكيد جميع الكوارث المفاجئة. بسبب مشكلة تتعرَّض لها كليو ولإنقاذ عائلتها تعرِضُ على مديرها الزواج مقابل مقابل التنازل له عن بعض الأسهم الخاصة بها في بنك العائلة، ضاربةً بعرض الحائط الشائعات التي تقول أنَّ " جود " يكن احتقاراً رهيبًا للجنس اللطيف. يقبل "جود" هذا العرض بصدر رحب ويتم الزواج في هدوء ليبدأ الزوجان معًا حياة مشتركة سعيدة ولكن هل قبل الزوج هذه الصفقة بسبب المال حقا ؟ وهل اختارت الزوجة هذا الرجل بالذات لحل مشكلتها فقط ؟ هل سيستمرُّ قارب سعادتهما بالمسير أم أنَّ السعادة لا تكون كاملةً أبداً؟