رحـــلـة زاعــم
  • 96
  • 0
  • 8
  • Reads 96
  • 0
  • جزء 8
مكتمل, First published Nov 10, 2025

"رحلة زاعم" ليست مجرد سرد، بل هي غوص عميق في متاهات النفس البشرية والبحث المضني عن معنى الوجود. تأخذنا الرواية في مسار شخصية "زاعم"، الذي ينطلق من قرار مثالي بالوقوع في "حب تضحوي"، ليصطدم بواقع الاختيار بين أختين والزواج التقليدي. تتجاوز الرواية حدود الواقع بسلاسة، لتمزج بين الأحداث اليومية وبين الأحلام الغامضة التي تتحول فيها أمانيه إلى خيول جامحة وسفن تخترق المحيطات. إنها رحلة بحث عن اليقين والمعرفة وسط ظلال المطاردات المريبة، وصوت داخلي يسأل عن الهوية والمصير أمام بوابات المعرفة. الرواية هي مزيج فلسفي ودرامي يثير الأسئلة الوجودية الكبرى بأسلوب لغوي رائع ومكثف، يسعى فيه البطل نحو الطمأنينة وسط دخان التساؤلات والفراشات.
الحقوق: جميع الحقوق محفوظة
لا يُسمح لأي شخص باستخدام أو تعديل عملك بأي شكل من الأشكال دون إذنك
قد يعجبك أيضاً
9 جزء
"القلب البديل" ليست مجرد رواية؛ إنها سيرة ذاتية ووجودية مكثفة كتبها الشاعر والروائي العراقي محمود جاسم النجار بمداد الألم والحب. يأخذنا النجار في رحلة جراحية ونفسية فريدة من نوعها، تبدأ على حافة الهاوية وتنتهي باحتضان الحياة بقلب جديد. هذه الرواية هي توثيق حميمي لرحلة الكاتب في تلقي قلب بديل خلال عملية زرع نادرة في هولندا. إنها تصوير صادق ومؤلم للصراع بين الرغبة في البقاء والخوف من الفناء، وبين العزلة التي فرضها المرض والحنين إلى الوطن والأهل. بأسلوبه الشعري المفعم بالحساسية، يمزج النجار بين معاناته الشخصية وبين الهموم الأكبر للأمة العراقية، جاعلاً من القلب المستبدَل مساحةً للتأمل في مفاهيم الغربة، والألم، والهوية. "القلب البديل هو أكثر من مجرد عضو يضخ الدم؛ إنه ذاكرة تحمل آثار الحروب والشوق، وتصميم على النبض مجدداً." إذا كنت تبحث عن عمل أدبي يمزج بين السيرة الذاتية المؤثرة واللغة الشعرية الراقية والتأمل الفلسفي في الحياة والموت، فإن "القلب البديل" هي وجهتك القادمة.
25 جزء
لقد نشأتُ من حيث لا أشعر مزدوجَ الشخصية: مشروع مثقف نزّاعٍ إلى حياة "طوباوية" موقناً بأنه ليس فـي العالم "حقيقة مجردة مطلقة" مازلتُ أبحث عنها لا أجدها. ومشروع كائن اجتماعي "فلاح محافظ" يرى الحضارة من عمقها لا من تخومها وتعاملت مع الناس من القاع إلى القمة بفاعلية، وشاركتهم أفراحهم وأحزانهم، وكابدت معهم فخلصت إلى أنك قد تجد آذناً كله أخلاق ونخوة، ووزيراً ممتلئاً بثيابه. إن حياتنا المعاصرة فقدت الغنى، وفقدت رهافة الحس، بل صار الإنسان بليداً: فـي الغناء وفـي السينما وفـي انحسار الكلمة المقروءة ولقد غدا الحاسوب وسيلة الاتصال الأهم، وأبيحتْ مواقع الانترنت فجعلت العالم صغيراً بين اليدين. إنه عصر بدأتْ فيه العلاقات الاجتماعية تتبدّل وتختلتف أساليبها ونشأ جيل جديد يرى الحياة وفق مزاجيته لكنه أكثر خبرة واطلاعاً وأغنى "معرفة".. ولنعترف أن أطفالنا يتفوّقون علينا إذا قارناهم بأنفسنا عندما كنا فـي مثل أعمارهم، ولأعترف أنا - شخصياً - أن أصغر أولادي هم الذين علموني على الحاسوب وعلى التعامل مع الانترنت، فانبهرتُ بالحاسوب وألقيتُ القلم جانباً وجعلته وسيلتي الوحيدة للكتابة لأنه يتيح لي الشطب والتعديل بمنتهى السهولة، وتخزين كتابتي وأرشيفي.
12 جزء
"كليو سلاد" فتاة في حوالي الرابعة والعشرين من عمرها وكانت تتمتع بجمال منقطع النظير : شعر أشقر طويل وعينين رماديتان تجعلان من يراهما لا ينساهما أبدا وكانت نظرتها تذكر بجمال عصر النهضة الايطالي وجمال الفتيات والسيدات اللائي خلدهن يوتشيللي وتلاميذه . تعمل كمساعدة مدير شركة "مسكال كومباني"، السيد "جود مسكال" صاحب الشخصية العصبية والمزاج المتقلِّب الذي يُزعج جميع الموظفين، أما "كليو" تكن تنزعج من مزاج " جود " المتوتر فقد تعلمت بسرعة إلا تهتم بصراخه ، وأن تقوم بعملها على أكمل وجه – والحق أن عملها – كمساعدة للمدير – يعرضها كثير لهجومه عليها ولكنها كانت تتحمله دائما بلا مبالاة فما شأنها إن كان جود مسكال هادئًا أم غاضبًا كما أنّه من أكبر رجال الأعمال في " لندن "وذلك يضاهي بالتأكيد جميع الكوارث المفاجئة. بسبب مشكلة تتعرَّض لها كليو ولإنقاذ عائلتها تعرِضُ على مديرها الزواج مقابل مقابل التنازل له عن بعض الأسهم الخاصة بها في بنك العائلة، ضاربةً بعرض الحائط الشائعات التي تقول أنَّ " جود " يكن احتقاراً رهيبًا للجنس اللطيف. يقبل "جود" هذا العرض بصدر رحب ويتم الزواج في هدوء ليبدأ الزوجان معًا حياة مشتركة سعيدة ولكن هل قبل الزوج هذه الصفقة بسبب المال حقا ؟ وهل اختارت الزوجة هذا الرجل بالذات لحل مشكلتها فقط ؟ هل سيستمرُّ قارب سعادتهما بالمسير أم أنَّ السعادة لا تكون كاملةً أبداً؟