القلب النبيل
  • 90
  • 0
  • 9
  • Reads 90
  • 0
  • جزء 9
مكتمل, First published Nov 10, 2025

"القلب البديل" ليست مجرد رواية؛ إنها سيرة ذاتية ووجودية مكثفة كتبها الشاعر والروائي العراقي محمود جاسم النجار بمداد الألم والحب. يأخذنا النجار في رحلة جراحية ونفسية فريدة من نوعها، تبدأ على حافة الهاوية وتنتهي باحتضان الحياة بقلب جديد. هذه الرواية هي توثيق حميمي لرحلة الكاتب في تلقي قلب بديل خلال عملية زرع نادرة في هولندا. إنها تصوير صادق ومؤلم للصراع بين الرغبة في البقاء والخوف من الفناء، وبين العزلة التي فرضها المرض والحنين إلى الوطن والأهل. بأسلوبه الشعري المفعم بالحساسية، يمزج النجار بين معاناته الشخصية وبين الهموم الأكبر للأمة العراقية، جاعلاً من القلب المستبدَل مساحةً للتأمل في مفاهيم الغربة، والألم، والهوية. "القلب البديل هو أكثر من مجرد عضو يضخ الدم؛ إنه ذاكرة تحمل آثار الحروب والشوق، وتصميم على النبض مجدداً." إذا كنت تبحث عن عمل أدبي يمزج بين السيرة الذاتية المؤثرة واللغة الشعرية الراقية والتأمل الفلسفي في الحياة والموت، فإن "القلب البديل" هي وجهتك القادمة.
الحقوق: جميع الحقوق محفوظة
لا يُسمح لأي شخص باستخدام أو تعديل عملك بأي شكل من الأشكال دون إذنك
قد يعجبك أيضاً
30 جزء
يتناول النص قصة ريم جهاد القاسم، فتاة فلسطينية ولدت ونشأت في مصر وتحمل وثيقة سفر للاجئين الفلسطينيين. تتكشف أمام ريم معانٍ مؤلمة تتعلق بالهوية واللجوء بعد حصولها على وثيقة السفر، حيث تبدأ بمساءلة نفسها ووالديها حول مفهوم الوطن والانتماء. يحاول والدها، جهاد القاسم، شرح المعاناة التي عاشتها عائلته تحت الاحتلال الإسرائيلي، وكيف اضطروا لمغادرة وطنهم غزة بحثاً عن الأمان والرزق. تحاول ريم فهم واقعها كامرأة لاجئة من خلال محادثاتها مع والديها، واكتشافاتها الشخصية للأحداث التاريخية التي لم تعشها بل تعلمتها من الكتب والمدارس. مشاعر الاغتراب والحزن ترافق ريم طوال الوقت، لكنها تجد عزاءً مؤقتًا في الحديث مع والدها الذي يحاول حماية ذكرياته عن الوطن عن طريق جمع مقتنياته البسيطة في صندوق خشبي. النص يسلط الضوء على أزمة الهوية، الغربة، والبحث عن الوطن الضائع، كما يعبر عن الألم المتوارث بين الأجيال الفلسطينية جراء التهجير القسري والاحتلال.
12 جزء
"كليو سلاد" فتاة في حوالي الرابعة والعشرين من عمرها وكانت تتمتع بجمال منقطع النظير : شعر أشقر طويل وعينين رماديتان تجعلان من يراهما لا ينساهما أبدا وكانت نظرتها تذكر بجمال عصر النهضة الايطالي وجمال الفتيات والسيدات اللائي خلدهن يوتشيللي وتلاميذه . تعمل كمساعدة مدير شركة "مسكال كومباني"، السيد "جود مسكال" صاحب الشخصية العصبية والمزاج المتقلِّب الذي يُزعج جميع الموظفين، أما "كليو" تكن تنزعج من مزاج " جود " المتوتر فقد تعلمت بسرعة إلا تهتم بصراخه ، وأن تقوم بعملها على أكمل وجه – والحق أن عملها – كمساعدة للمدير – يعرضها كثير لهجومه عليها ولكنها كانت تتحمله دائما بلا مبالاة فما شأنها إن كان جود مسكال هادئًا أم غاضبًا كما أنّه من أكبر رجال الأعمال في " لندن "وذلك يضاهي بالتأكيد جميع الكوارث المفاجئة. بسبب مشكلة تتعرَّض لها كليو ولإنقاذ عائلتها تعرِضُ على مديرها الزواج مقابل مقابل التنازل له عن بعض الأسهم الخاصة بها في بنك العائلة، ضاربةً بعرض الحائط الشائعات التي تقول أنَّ " جود " يكن احتقاراً رهيبًا للجنس اللطيف. يقبل "جود" هذا العرض بصدر رحب ويتم الزواج في هدوء ليبدأ الزوجان معًا حياة مشتركة سعيدة ولكن هل قبل الزوج هذه الصفقة بسبب المال حقا ؟ وهل اختارت الزوجة هذا الرجل بالذات لحل مشكلتها فقط ؟ هل سيستمرُّ قارب سعادتهما بالمسير أم أنَّ السعادة لا تكون كاملةً أبداً؟