زائِرُ المـاء
  • 129
  • 0
  • 11
  • Reads 129
  • 0
  • جزء 11
مكتمل, First published Nov 10, 2025

هل يمكن للماء أن يكون شاهداً على أعمق أوجاعنا؟ في "زائِرُ المـاء"، تأخذنا في رحلة روحية وفلسفية تنساب كالنهر بين الواقع والرمز. الرواية ليست مجرد حكاية، بل هي غناء صاخب للروح المتمردة التي سئمت قيود الزمن. من الفرات، حيث سقطت النجمة، يبدأ الشجن: تتبع الرواية الفتية "العاشقين" الذين هبّوا خلف سرٍّ غامض يتجسد في زائر الماء. إنهم يراهنون بالزمن ويجعلون من الأغنيات باباً لاصطياد المحن. لكن الرياح تقلبهم كـ "زورقٍ... زورقاً"، ليواجهوا أسئلة الوجود عن التمرد على الألم وكثرة "زوار ينابيعِهِ" الخاصة. هذه الرواية دعوة لتقليب صفحات الذات، والغوص في الأعماق حيث تنتظرنا رسالة باردة، تخبرنا كم تعلم الإنسان حتى صار يُصغي لغيره، وكم بقي من القيود التي لم يتجنبها. إذا كنت تبحث عن عمل يلامس الشاعرية في القصة ويغوص في محيط الأسى الجميل والجنون الوجودي، فإن "زائِرُ المـاء" هو وجهتك.
الحقوق: جميع الحقوق محفوظة
لا يُسمح لأي شخص باستخدام أو تعديل عملك بأي شكل من الأشكال دون إذنك
قد يعجبك أيضاً
25 جزء
رواية "أسفار الرجوع" هي عمل أدبي يتناول بعمق موضوعات الهوية والانتماء والبحث عن الذات في عالم معقد ومتغير. تدور أحداث الرواية حول رحلة العودة إلى الجذور ومحاولة استعادة الإحساس بالانتماء المفقود. يتداخل الماضي مع الحاضر، وتتصارع الشخصيات مع واقعها الذي تفرضه الظروف الاجتماعية والسياسية. تُبرز الرواية فكرة العودة ليس فقط كفعل مادي يتعلق بالمكان، ولكن أيضًا كفعل معنوي يبحث فيه الأبطال عن ذواتهم الضائعة ومعانيهم الحقيقية. تتجلى هذه الأفكار من خلال حبكة سردية تجمع بين استرجاع الذاكرة والتأمل في الواقع الحالي. تسلط الرواية الضوء على فكرة الانتماء الذي يُعبر عنه بمشاعر مختلطة من الحنين والحزن والأمل، وتكشف عن معاناة الشخصيات في محاولاتها للتصالح مع هوياتها المتشظية. ومن خلال أسفارها الداخلية والخارجية، تقدم الرواية رحلة تأملية عميقة حول معنى الوجود، والبحث عن موطئ قدم وسط عالم متغير.
19 جزء
على أحد شواطئ كريت، يلتقي رجلان لاستثمار منجم للينيت. ويحاول أحدهما، وهو الراوي، أن يفرَّ من عالم المعرفة المحموم المخيِّب. وقد التقى رفيقاً هو الماسيدوني الكسي زوربا، وهو إنسان مدهش، مغامر، سندباد بري، فعهد إليه في إدارة الأعمال. وسرعان ما انعقدت أواصر صداقة عميقة بين ذلك المتحضِّر الممتلئة نفسه بالفلسفة الشرقية، وهذا المتوحِّش الرائع الذي تقوده غرائز قوية، والذي يعيش الحياة بكل امتلائها وزخمها، ويحب الطبيعة والمرأة، ويروي مغامراته الغرامية بحيوية نادرة المثال، وينطق بالحكمة أروع مما ينطق بها فيلسوف. وقد انتهى استثمار المنجم بإخفاق، ولكن القصة التي يعيشها القارئ مع هذين البطلين والأبطال الآخرين، ولا سيما تلك المرأة المغامرة التي وقعت في غرام زوربا، تظلُّ إحدى الروائع الكبرى في الأدب الحديث. وقد أخرجت حديثاً في فيلم ممتاز تولى دور زوربا فيه الممثل أنطوني كوين، إلى جانب ايرين باباس التي مثلت دور تلك الأرملة التي ضحت بنفسها لمجد القرية. رواية مدهشة ستظل في طليعة الروايات العالمية.
25 جزء
لقد نشأتُ من حيث لا أشعر مزدوجَ الشخصية: مشروع مثقف نزّاعٍ إلى حياة "طوباوية" موقناً بأنه ليس فـي العالم "حقيقة مجردة مطلقة" مازلتُ أبحث عنها لا أجدها. ومشروع كائن اجتماعي "فلاح محافظ" يرى الحضارة من عمقها لا من تخومها وتعاملت مع الناس من القاع إلى القمة بفاعلية، وشاركتهم أفراحهم وأحزانهم، وكابدت معهم فخلصت إلى أنك قد تجد آذناً كله أخلاق ونخوة، ووزيراً ممتلئاً بثيابه. إن حياتنا المعاصرة فقدت الغنى، وفقدت رهافة الحس، بل صار الإنسان بليداً: فـي الغناء وفـي السينما وفـي انحسار الكلمة المقروءة ولقد غدا الحاسوب وسيلة الاتصال الأهم، وأبيحتْ مواقع الانترنت فجعلت العالم صغيراً بين اليدين. إنه عصر بدأتْ فيه العلاقات الاجتماعية تتبدّل وتختلتف أساليبها ونشأ جيل جديد يرى الحياة وفق مزاجيته لكنه أكثر خبرة واطلاعاً وأغنى "معرفة".. ولنعترف أن أطفالنا يتفوّقون علينا إذا قارناهم بأنفسنا عندما كنا فـي مثل أعمارهم، ولأعترف أنا - شخصياً - أن أصغر أولادي هم الذين علموني على الحاسوب وعلى التعامل مع الانترنت، فانبهرتُ بالحاسوب وألقيتُ القلم جانباً وجعلته وسيلتي الوحيدة للكتابة لأنه يتيح لي الشطب والتعديل بمنتهى السهولة، وتخزين كتابتي وأرشيفي.