الفصل 32

10 0 00

عندما عاد المفتش باتل إلى قاعة الاستقبال لم يكن وجهه يعبر عن شيء ، قال محدثا أودري : أرجو أن تأخذي بعض ما تحتاجين إليه من أمتعة وسيرافقك المفتش ليتش إلى غرفتك ..

فقالت ماري إيلدن : سأذهب معها .

وخرجت المرأتان مع ليتش ، .

قال نيفل يُحَدِّث باتل : ماذا قال لك ذلك الرجل ؟

- أتعني ماكويتر ؟ لقد روى لي قصة عجيبة !

- ألم يقل لك شيء يفيد أودري ؟ وهل أنت مصمم على اعتقالها ؟

- إنني أؤدي واجبي يا سيد سترينج .

- إذن يجب أن أتصل بالمحامي تريليوني .

- لا داعي للعجلة يا سيد سترينج ، سأقوم بتجربة معينة أولا على ضوء القصة التي رواها ماكويتر ،إنني أنتظر فقط حتى ترحل السيدة أودري .

وشُهِدَتْ أودري في هذه اللحظة وهي تهبط السلم مع المفتش ليتش ، وكان وجهها هادئا لا أثر فيه للانفعال فهتف نيفل : أودري .

فرمقته بنظرة باهتة وقالت : إنني بخير يا نيفل ولست أبالي بشيء .

وقف توماس رويد بالباب كأنما ليحول دون خروجها فنظرت إليه وابتسمت وغمغمت قائلة : توماس المخْلِص .

فقال : إذا كان هناك ما يمكن عمله ...

- لا أحد يستطيع أن يفعل شيئا .

وخرجت مرفوعة الرأس إلى حيث كانت سيارة البوليس في انتظارها .

بعد قليل قال المفتش باتل : قلت أن هناك تجربة يجب أن أقوم بها إن ماكويتر ينتظرنا في زورق العبور فَهَلِمّوا بنا جميعا ، تعال معنا يا سيد لاتيمر ..