عندما عاد المفتش باتل إلى قاعة الاستقبال لم يكن وجهه يعبر عن شيء ، قال محدثا أودري : أرجو أن تأخذي بعض ما تحتاجين إليه من أمتعة وسيرافقك المفتش ليتش إلى غرفتك ..
فقالت ماري إيلدن : سأذهب معها .
وخرجت المرأتان مع ليتش ، .
قال نيفل يُحَدِّث باتل : ماذا قال لك ذلك الرجل ؟
- أتعني ماكويتر ؟ لقد روى لي قصة عجيبة !
- ألم يقل لك شيء يفيد أودري ؟ وهل أنت مصمم على اعتقالها ؟
- إنني أؤدي واجبي يا سيد سترينج .
- إذن يجب أن أتصل بالمحامي تريليوني .
- لا داعي للعجلة يا سيد سترينج ، سأقوم بتجربة معينة أولا على ضوء القصة التي رواها ماكويتر ،إنني أنتظر فقط حتى ترحل السيدة أودري .
وشُهِدَتْ أودري في هذه اللحظة وهي تهبط السلم مع المفتش ليتش ، وكان وجهها هادئا لا أثر فيه للانفعال فهتف نيفل : أودري .
فرمقته بنظرة باهتة وقالت : إنني بخير يا نيفل ولست أبالي بشيء .
وقف توماس رويد بالباب كأنما ليحول دون خروجها فنظرت إليه وابتسمت وغمغمت قائلة : توماس المخْلِص .
فقال : إذا كان هناك ما يمكن عمله ...
- لا أحد يستطيع أن يفعل شيئا .
وخرجت مرفوعة الرأس إلى حيث كانت سيارة البوليس في انتظارها .
بعد قليل قال المفتش باتل : قلت أن هناك تجربة يجب أن أقوم بها إن ماكويتر ينتظرنا في زورق العبور فَهَلِمّوا بنا جميعا ، تعال معنا يا سيد لاتيمر ..