استمتع المفتش باتل بإجازته كل الاستمتاع لكنه أصيب بخيبة أمل في الأيام الثلاثة الأخيرة حي اضطرب الجو وهطلت الأمطار .
كان باتل ، يتناول طعام الإفطار مع ابن أخيه المفتش ليتش حين دق جرس الهاتف ، تناول ليتش السماعة وأصغى طويلا ثم قال : سأحضر فورا يا سيدتي .
وضع السماعة في مكانها فقال باتل : حيث لاحظ تجهم وجه ابن أخيه : ثمة شيء خطير ؟
- جريمة قتل ذهبت ضحيتها السيدة تريسليان ، وهي سيدة عجوز معروفةفي هذه المنطقة ، إنها صاحبة القصر القائم فوق الربوة في سولتكريت .
أطرق باتل برأسه واستطرد ليتش قائلا : سأذهب الآن لمقابلة مدير بوليس المنطقة إنه صديق للسيدة القتيلة وسننطلق معا إلى القصر .
وحينما وصل إلى الباب التفت إلى عمه وقال بلهجة المتوسل : هل أستطيع الاعتماد على معونتك في التحقيق بهذه القضية يا عماه إنها أول قضية من نوعها بالنسبة إلي ؟
- سأعاونك ما دمت هنا ، هل هي قضية سطو وقتل ؟
- لا أعلم بعد .