الفصل 28

9 0 00

استقل باتل وليتش قارب العبور إلى إسترهيد ووصلا إلى الفندق في الوقت الذي كان فيه أدوارد لاتيمر يهم بالخروج ، وما أن قدما نفسيهما إليه حتى ابدى استعداده للتعاون معهما وقال : نعم جاء نيفل ليلة أمس وكان عابسا متجهما وقال لي أنه قد تشاجر مع السيدة .

قال باتل : لقد فهمت منه أنه بحث عنك بعض الوقت .

- نعم ، ولا أعلم لماذا فقد كنت جالسا في الردهة ولكنه قال بأنه لم يَرَني ، فربما أكون قد خرجت إلى الحديقة بضع دقائق .

- وماذا فعلتما بعد أن انتهيتما من لعب البلياردو ؟

- تحدثنا قليلا ثم فطن نيفل إلى أنه تخلف عن موعد العودة بقارب العبور ، فنقلته بسيارتي ووصلنا إلى القصر نحو الساعة الثانية والنصف .

- وهل ظل السيد سترينج معك طوال المساء ؟

- نعم ، ، وفي استطاعتك أن تسأل خدم هذا الفندق.

- شكرا لك يا سيد لاتيمر .

وعندما انصرف قال ليتش : ما غرضك من معرفة تحركات نيفل سترينج بعد أن ثبُتت براءته ؟

فابتسم باتل ، وهتف ليتش : آه فهمت ، إنك تريد التحقق من تحركات لاتيمر .

- أردت أن أعرف كيف قضى لاتيمر ليلة أمس ، الآن نحن نعرف أنه كان مع نيفل سترينج من الساعة الحادية عشر والربع حتى حتى بعد منتصف الليل ولكن أين كان قبل ذلك حين جاء سترينج ولم يجده .

وواصلا تحرياتهما مع مع عامل الباب والخدم وعمال المصعد وعلِما أن لاتيمر قد شُهِدَ في ردهات الفندق بين الساعة التاسعة والعاشرة وقالت لهما أحدى العاملات أنها قد رأته في مكتبة الفندق مع سيدة بدينة تدعى بيدروس ، وقررت هذه الأخيرة أنه كان معها حقا ، ولكنها تعتقد أن ذلك كان حوالي الساعة الحادية عشرة.