إهداء

8 0 00

في المرات الماضية كانت أغلب إهداءاتي لمن لهم موطئ قدم في الحديث عن معضلة الحرية في الوطن العربي، لكن هذه المرة أصبحت أنانياً وأريد أن أحتفظ به لنفسي لأن الأوضاع ختمت الأقوال بالأفعال.