زهـرة الرمـان
  • 291
  • 0
  • 25
  • Reads 291
  • 0
  • جزء 25
مكتمل, First published Nov 10, 2025

لقد نشأتُ من حيث لا أشعر مزدوجَ الشخصية: مشروع مثقف نزّاعٍ إلى حياة "طوباوية" موقناً بأنه ليس فـي العالم "حقيقة مجردة مطلقة" مازلتُ أبحث عنها لا أجدها. ومشروع كائن اجتماعي "فلاح محافظ" يرى الحضارة من عمقها لا من تخومها وتعاملت مع الناس من القاع إلى القمة بفاعلية، وشاركتهم أفراحهم وأحزانهم، وكابدت معهم فخلصت إلى أنك قد تجد آذناً كله أخلاق ونخوة، ووزيراً ممتلئاً بثيابه. إن حياتنا المعاصرة فقدت الغنى، وفقدت رهافة الحس، بل صار الإنسان بليداً: فـي الغناء وفـي السينما وفـي انحسار الكلمة المقروءة ولقد غدا الحاسوب وسيلة الاتصال الأهم، وأبيحتْ مواقع الانترنت فجعلت العالم صغيراً بين اليدين. إنه عصر بدأتْ فيه العلاقات الاجتماعية تتبدّل وتختلتف أساليبها ونشأ جيل جديد يرى الحياة وفق مزاجيته لكنه أكثر خبرة واطلاعاً وأغنى "معرفة".. ولنعترف أن أطفالنا يتفوّقون علينا إذا قارناهم بأنفسنا عندما كنا فـي مثل أعمارهم، ولأعترف أنا - شخصياً - أن أصغر أولادي هم الذين علموني على الحاسوب وعلى التعامل مع الانترنت، فانبهرتُ بالحاسوب وألقيتُ القلم جانباً وجعلته وسيلتي الوحيدة للكتابة لأنه يتيح لي الشطب والتعديل بمنتهى السهولة، وتخزين كتابتي وأرشيفي.
الحقوق: جميع الحقوق محفوظة
لا يُسمح لأي شخص باستخدام أو تعديل عملك بأي شكل من الأشكال دون إذنك
قد يعجبك أيضاً
29 جزء
رواية رحلة إلى الله قصة الإخوان المسلمين الدامية نجيب الكيلاني في روايات عربية رحلة إلى الله من الروايات المهمة التي أسست لأدب السجون، وهي تتناول عالم السجون وما تعرض له سجناء الرأي في مصر من مضايقات وبخاصة جماعة الاخوان المسلمين في بداية السبعينات من القرن العشرين وفي هذه الرواية يتخذ المؤلف من شخصية عطوة الملواني أو البكباشي عطوة قائد السجن أنموذجاً لرجال السلطة العليا في الدولة المصرية الذين لا يتوانون عن تنفيذ الأوامر مهما كانت قاسية هذا العالم المنعزل البعيد الغريب هو دينا عطوة الملواني هو مملكته التي أنس إليها وأحبها إن حياة الناس، في هذا المعتقل، بين أصبعيه، يستطيع أن يصدر أمراً بقتل أي سجين دون سؤال أو جواب ودون محاكمة فيتم التنفيذ في الحال على المستوى الغني يمكن القول أن الرواية تميزت بمستوى فني رفيع وقدرة ابداعية في رسم في رسم الشخصيات وحركتها ومآلها وحتى ردود أفعالها التي يبدو فيها واضحاً نزوع نحو الله والتسليم بأمره مثل شخصية السجين محمود صقر، وعبد المجيد النجار والشيخ احمد نجيب ومعروف الحضري وآخرون حيث ينقل لنا المؤلف نجيب الكيلاني الأحاديث التي تدور بين السجناء، وحالة التأمل التي يكونون فيها وهم يناقشون في كل شيئ في الدين والسياسة، والمجتمع، ويتساءلون عن الجبر والاختيار والمذاهب السياسية، وحتى المدن والأماكن التي ينتمون إليها أحداث تقترب من الحقيقة تحفل بها هذه الرواية
30 جزء
يتناول النص قصة ريم جهاد القاسم، فتاة فلسطينية ولدت ونشأت في مصر وتحمل وثيقة سفر للاجئين الفلسطينيين. تتكشف أمام ريم معانٍ مؤلمة تتعلق بالهوية واللجوء بعد حصولها على وثيقة السفر، حيث تبدأ بمساءلة نفسها ووالديها حول مفهوم الوطن والانتماء. يحاول والدها، جهاد القاسم، شرح المعاناة التي عاشتها عائلته تحت الاحتلال الإسرائيلي، وكيف اضطروا لمغادرة وطنهم غزة بحثاً عن الأمان والرزق. تحاول ريم فهم واقعها كامرأة لاجئة من خلال محادثاتها مع والديها، واكتشافاتها الشخصية للأحداث التاريخية التي لم تعشها بل تعلمتها من الكتب والمدارس. مشاعر الاغتراب والحزن ترافق ريم طوال الوقت، لكنها تجد عزاءً مؤقتًا في الحديث مع والدها الذي يحاول حماية ذكرياته عن الوطن عن طريق جمع مقتنياته البسيطة في صندوق خشبي. النص يسلط الضوء على أزمة الهوية، الغربة، والبحث عن الوطن الضائع، كما يعبر عن الألم المتوارث بين الأجيال الفلسطينية جراء التهجير القسري والاحتلال.
12 جزء
"كليو سلاد" فتاة في حوالي الرابعة والعشرين من عمرها وكانت تتمتع بجمال منقطع النظير : شعر أشقر طويل وعينين رماديتان تجعلان من يراهما لا ينساهما أبدا وكانت نظرتها تذكر بجمال عصر النهضة الايطالي وجمال الفتيات والسيدات اللائي خلدهن يوتشيللي وتلاميذه . تعمل كمساعدة مدير شركة "مسكال كومباني"، السيد "جود مسكال" صاحب الشخصية العصبية والمزاج المتقلِّب الذي يُزعج جميع الموظفين، أما "كليو" تكن تنزعج من مزاج " جود " المتوتر فقد تعلمت بسرعة إلا تهتم بصراخه ، وأن تقوم بعملها على أكمل وجه – والحق أن عملها – كمساعدة للمدير – يعرضها كثير لهجومه عليها ولكنها كانت تتحمله دائما بلا مبالاة فما شأنها إن كان جود مسكال هادئًا أم غاضبًا كما أنّه من أكبر رجال الأعمال في " لندن "وذلك يضاهي بالتأكيد جميع الكوارث المفاجئة. بسبب مشكلة تتعرَّض لها كليو ولإنقاذ عائلتها تعرِضُ على مديرها الزواج مقابل مقابل التنازل له عن بعض الأسهم الخاصة بها في بنك العائلة، ضاربةً بعرض الحائط الشائعات التي تقول أنَّ " جود " يكن احتقاراً رهيبًا للجنس اللطيف. يقبل "جود" هذا العرض بصدر رحب ويتم الزواج في هدوء ليبدأ الزوجان معًا حياة مشتركة سعيدة ولكن هل قبل الزوج هذه الصفقة بسبب المال حقا ؟ وهل اختارت الزوجة هذا الرجل بالذات لحل مشكلتها فقط ؟ هل سيستمرُّ قارب سعادتهما بالمسير أم أنَّ السعادة لا تكون كاملةً أبداً؟